المنجي بوسنينة

161

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

أمّا عن وفاته فكانت سنة أربعين وسبعمائة للهجرة قال صاحب الحلية : « ذكر الحجة الأمين في أعيانه نقلا عن الطليعة للسماوي أنّه توفي سنة نيف و 740 ه ولقد حاولت أن أعثر على مصدر غير هذا يذكر تاريخ وفاته فلم أجد رغم كثرة من كتب عنه » [ م . ن ، ص 280 ] . ذكر البغدادي في إيضاح المكنون أنّه توفي بعد سنة 700 ه [ م . س ، 4 / 529 ] . وفي المجلد الثالث ص 35 و 386 و 416 ذكر أنّه توفي سنة عشرة وسبعمائة . آثاره ذكرت كتب التراجم عددا من مؤلفات الحسن الحلي . قال كحالة : « من تصانيفه : تحصيل المنفعة في الفقه ، وأحكام القضية في المنطق ، وخلاف المذاهب الخمسة ، ومختصر الإيضاح في النحو وكتاب الرجال » [ معجم المؤلفين ، 3 / 254 ] . وقال صاحب شعراء الحلة : خلف آثارا قيمة تلف معظمها ولم يبق منها إلا كتاب الرجال الذي سنعرفه بالأخير بصورة خاصة وإليكم أسماؤها حسبما ذكرها هو بنفسه في رجاله : 1 - تحصيل المنافع في الفقه ؛ 2 - التحفة السعدية ؛ 3 - المقتصر من المختصر ؛ 4 - الكافي ؛ 5 - النكت ؛ 6 - الرايع ؛ 7 - خلاف المذاهب الخمسة ؛ 8 - تكملة المعتبر ، لم يتم ؛ 9 - الجوهرة في نظم التبصرة أولها : الحمد لله الذي تقادما * سلطانه وشأنه معظما 10 - اللمعة في الصلاة ؛ 11 - عقد الجواهر في الأشباه والنظائر ، ( نظما ) ، ذكر صاحب الروضة أنه رآه في بلدة إيران بخط الكفعمي صاحب المصباح ؛ 12 - اللؤلؤ في خلاف أصحابنا ، لم يتم ؛ 13 - الرائض في الفرائض ، ( نظما ) ؛ 14 - عدّة الناسك في قضاء المناسك ، ( نظما ) ؛ 15 - الدر الثمين في أصول الدين ، ( نظما ) ؛ 16 - الخريدة العذراء في العقيدة الغراء ، ( نظما ) ؛ 17 - الدرج ؛ 18 - إحكام القضية في المنطق ؛ 19 - حل الإشكال في عقد الأشكال في المنطق ؛ 20 - البغية في القضايا ؛ 21 - الإكليل التاجي في العروض ؛ 22 - قرّة عين الخليل في شرح النظم الجليل لابن الحاجب في العروض أيضا ؛ 23 - شرح قصيدة صدر الدين الساري في العروض ؛ 24 - مختصر الإيضاح في النحو ؛ 25 - حروف المعجم في النحو ؛ 26 - مختصر أسرار العربية في النحو ؛ 27 - المنهج القويم ؛ 28 - منظومة في علم الكلام ؛ 29 - الرجال ، ويقع في جزأين رتب كل واحد منهما على حروف المعجم ، وقد خصّ الأول بطبقة الثقاة والمهملين من الرجال ، أوله بعد البسملة : الحمد لله الذي وفقني للتخلي عن الحركات الدنيوية والنظر في المهمات الأخروية ويقع في 201 صفحة . والجزء الثاني : خصه بالمجهولين والمجروحين من الرجال وأوّله بعد البسملة : أما بعد حمد الله على أفضاله والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله . ويقع في 111 ص وقد نقص من أوّل الجزء الأول 11 ص أكملها العلامة السيد سعيد الحكيم ، وذلك